مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة
عزيزي الزائر ، منتديات المجالس الإيمانية ترحب بك
وتتشرف وتسعد بانظمامك .

مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة

حـيـاة الـقـلـوب و نـمـاء الإيـمـان
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
"°°" اللهم أني أسألك أن تجعل ما وهبتنا مما نحب معونة لنا علي ما تحب وما زويت عنا مما نحب ، فاجعله فراغاً لنا فيما تحب "°°" اللهم لا تجعل أنسنا إلا بك ، ولا حاجتنا إلا إليك ، ولا رغبتنا إلا في ثوابك والجنة. وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين "°°"

شاطر | 
 

 كيف تختار شريك الحياة ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رواان
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 595
العمل/الترفيه : لا
المزاج : لا
نقاط : 3965
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: كيف تختار شريك الحياة ؟   الثلاثاء يونيو 09, 2009 3:03 am

كيف تختار شريك الحياة ؟

الاختيار أصعب مراحل الزواج

يحلم كل شاب وفتاة باليوم الذي يجد فيه من يشاركه حياته، غير أن الكثير منهم يفتقدون لمهارات اختيار ذلك الشريك، والأسس الواجب توفرها فيه.. حتى إن تمت عملية الاختيار فعلا، وبدأت الخطبة فإن الكثير من الشباب لا يجيدون كذلك فن الغوص في شخصية الشريك لتحديد ملامحه من خلف قناع التجمل الذي ربما يضعه البعض خلال فترة الخطبة.
وربما يجب على الشباب العربي -من الجنسين- ألا يعرف الحيل وأساليب الخداع التي قد يلجأ إليها البعض لجذب الطرف الآخر للتقدم لخطبته، أو حتى لإتمام الخطبة بالزواج، ولكن يجب أن يكون لديهم على الأقل الإلمام بالحد الأدنى من المعايير والشروط المطلوب توافرها في زوج المستقبل.
فكيف نعرف مدى ملاءمة الطرف الآخر لنا؟ ومتى يجب علينا الابتعاد؟ ومتى نكمل الخطبة؟ وما هي الأسئلة التي يجب أن نطرحها، والمواقف اللازم حسمها قبل إتمام الخطبة أو حتى بعدها؟.
في هذا الموضوع نجيب على هذه الأسئلة ونضع ملامح طريق يجب أن يتحراها المقبلون على الزواج لضمان حياة سعيدة ومستقرة.
للشباب رأي
حول الصفات التي يحرص الشباب على توافرها في شريك الحياة المنتظر، يقول إبراهيم توفيق (مهندس - 25 عاما): إن الدين أساس كل شيء، فإن كانت الفتاة متدينة حقا عرفت كيف تحترم زوجها وتعاشره بالمعروف، وأيضًا تحفظه في عرضه وماله وقت غيابه، وتلم بالأسس القويمة في تربية الأبناء.
لا سيما هذه الأيام التي ساءت فيها أخلاق بعض البنات بشكل ملحوظ وأصبح من "شبه المستحيل" أن تعثر على فتاة "مؤدبة بحق"، حيث أصبحت الفتيات ينظرن إلى فتيات السينما والفيديو كليب ويعتبرنهن قدوة لهن، ويحاولن تقليدهن في كل شيء.
أنه على المقبلين على الخطبة تحديد ثلاثة أمور في غاية الأهمية، يكفي غياب أي منها لهدم العلاقة كليًا وعدم استمرارها، أولها: الاتفاق على أن جميع الشروط المالية التي يتم الاتفاق عليها هي نهائية ولا رجوع عنها.
وثانيا: ألا يعلم أحد بتفاصيل حياتهما المشتركة، ولا يتدخل طرف ثالث بينهما إلا في حالات الضرورة القصوى التي يحددانها مسبقًا.
أما الأمر الثالث فهو: الاتفاق على ألا يتم إجراء مقارنات بين حالهم وأحوال الأقرباء أو الأصدقاء من أي وجه؛ فظروف كل شخص تختلف عن الآخر، ومثل هذه المقارنات تؤدي إلى الكثير من المشاحنات المستقبلية.
وللبنات شروط
أنه يجب أن تشعر الفتاة في شريك حياتها بمعاني الرجولة، أي يكون "رجلا بمعنى الكلمة"، ويفضل أن تختبر الفتاة خطيبها قبل الخطبة في مواقف ترى من خلالها قدرته على تحمل الصعاب والمواقف الحرجة؛ لأنه يفترض بالخطيب أن يصبح زوجا ومن ثم يتحمل مسئولية البيت والأولاد، وهو ما لا يمكن أن يفعله إن كان "ضعيف الشخصية".
في الوقت ذاته على ضرورة ألا تكون شخصية الشاب الذي ترتبط به الفتاة شخصية "متسلطة"؛ لأن ذلك سيجعل فترة الخطوبة تعيسة فضلا عن فشل الزواج أو على الأقل تحوله لفصول من المعاناة المستمرة.
الدين أولاً
وعن المنهج الذي يفترض أن يسير عليه الشباب من الجنسين في اختيار شريك الحياة، بأن يتوخى الحذر في الاختيار، حرصا على دينه ومستقبله وأبنائه، معلقا: "لا يصح بأي حال أن يختار الإنسان شريك حياته على أساس عامل واحد، سواء أكان الجمال أو الثراء أو حتى الدين؛ فأغلب اختيارات الشباب هذه الأيام اختيارات فاسدة؛ لأنها تعتمد على اتباع الهوى، أو تركز على الدين بشكل مُخل؛ فقد يكون ملتزمًا دينيا ظاهريا ولكنه سيئ الخُلق، عصبي، أو لا يصلح للنهوض بمسئولياته كأب أو أم، أو زوج، وهذا الاختيار المخل موجب للفشل بكل تأكيد".

ويُذّكربحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك"، مشيرا إلى أن الأسس الأربعة التي ذكرها الحديث هي معايير الاختيار لشريك الحياة، ولكنها لا تجتمع كلها في الغالب، وإنما يختار الإنسان أولوياته من بينها، موضحًا أن الإسلام لا يرفض المقومات الثلاثة الأخرى، ولكنه يقدم الدين عليها؛ فلا مانع من أن تكون الفتاة جميلة وثرية، ولكن الأهم أن تكون متدينة وخلوقة.

لا لتجاهل النصائح! لا تفرط أبدًا في الشريك المناسب
أن من أكثر الأخطاء التي يقع فيها المقبلون على الزواج، سواء شابا أو فتاة، هو عدم أخذ المشورة من أهل الاختصاص ومن أهل الخبرة في الحياة العملية، سواء من الأهل أو الأصحاب.
وكذلك عدم إعطائهم قيمة لمثل هذه النصائح مع أن مثل هذه النصائح إذا أخذت في الحسبان فإنها سوف تمنع الكثير من المشاكل التي قد تطرأ بسبب وجود تنافر في الطباع يتم التغاضي عنه تحت تأثير الرغبة في إتمام الزواج.
كما أنه لا بد من مراعاة الانسجام بين الأسرتين على الأقل للحد الذي يحول دون وجود صراعات مستقبلية بينهما، ويكون غياب مثل ذلك الانسجام شرارة بدء الخلافات بين الأزواج نتيجة للشحن المتواصل بينهم.
أريد من كل شاب أو فتاة بأن يسأل نفسه ماذا أريد من الزواج؟ هل كل ما أريده هو البيت والأطفال؟ فإذا كانت هذه هي الإجابة فليتزوج الشاب أي فتاة أو تتزوج الفتاة أي شخص، أما إذا كان أمله أن يعيش حياة سعيدة فعليه أن يتعب قليلا في الاختيار وأن ينظر إلى عيوب الطرف الآخر، ويتأكد أنه قادر على معايشتها وليس تغييرها.
جمع المعلومات.. ضرورة
أن أهم ما يجب على المقبلين على الزواج اتباعه هو دراسة الطرف الآخر جيدا وعدم الاستعجال، وكذلك جمع المعلومات عن شخصية الشريك المحتمل، سواءً السلبية أو الإيجابية.
وعليه أن يقوم بموازنة الجانبين جيدًا، وتقرير إذا ما كان يمكنه التعايش مع العيوب والتغاضي عنها أم أنها من شأنها أن تعطل مسيرة الزواج. أن هناك الكثير من أنماط الاختيار الزوجي منه العاطفي والعقلاني والجسدي والاجتماعي.. والأذكى هو من يحاول أن يجمع بين كل هذه الأنماط في زيجة واحدة يجب على المقبل على الزواج أن يكون واضحًا مع نفسه وأن يفكر جيدا وأن يكون هناك استعداد متبادل لقبول التناقضات في الطرف الآخر، وأن يرتب أولوياته في الطرف الآخر. وعن أهم الصفات التي إن وجدت في الطرف الآخر يجب الابتعاد عنه،

صفات الظن السيئ والشخصية المتعالية والجافة، وكذلك الشخصية البخيلة أو العصبية الحادة، حيث إنها أكثر الصفات التي تكون غير قابلة للتغيير بسهولة، وتنم عن عدم احترام الآخر ورغباته، والمحاولة الدءوبة على فرض الرأي عليه وعدم الاعتداد بشخصيته.
أسئلة واختبارات!

المقبلين على الزواج بوضع اختبار أو عدة أسئلة للطرف الآخر ليتسنى له معرفته على حقيقته والتعرف على فرص استمرار الحياة معه.. وتقترح عدة أسئلة منها:
- ما هو طموحك في الحياة والهدف الذي تسعى لتحقيقه؟
ليتحقق ما إذا كانت هذه الطموحات تتناسب معه أم لا، فقد تكون أقل مما يطمح إليه أو تتعارض معه.
- ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك الحياة؟
وذلك لدفع الطرف الآخر للحديث ومعرفة ما بداخله وما يحبه وما يكرهه ومعرفة مدى مناسبته لنا.
- تحديد الموقف من جميع المسائل المصيرية، مثل إنجاب الأطفال، والموقف من عمل المرأة، وحدود العلاقة مع الأهل... إلخ.

معرفة إذا كان أحد الأطراف يعاني من مشاكل صحية أو عيوب خلقية تجعله غير قادر على مزاولة حياته الاعتيادية.
- من هم أصدقاؤه وكيف يتعامل معهم وكيف يعاملونه؟ إذ إنه يعتبر قياسا لشخصيته.
- معرفة شكل علاقته بوالدته ووالده وإخوته؟ وكيف يدار أسلوب الحوار داخل البيت الذي نشأ فيه؟
- ما هي درجة علاقته بربه ومدى تدينه؟
كل هذه الأسئلة يجب أن تطرح على الطرف الآخر، ويجب أن يجتهد لمعرفة مدى ملاءمة الأجوبة للواقع، حيث يتعمد البعض الإجابة بإجابات ليست صحيحة لرسم صورة معينة لدى الطرف الآخر.


والله المستعان


اللهم اجعلنا من الصالحين والمتقين الذين لا يمسهم شيطان ابدا اللهم امين











































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تختار شريك الحياة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة  :: المجلس العام :: مجلس المواضيع العامة-
انتقل الى: