مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة
عزيزي الزائر ، منتديات المجالس الإيمانية ترحب بك
وتتشرف وتسعد بانظمامك .
مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة

حـيـاة الـقـلـوب و نـمـاء الإيـمـان
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
"°°" اللهم أني أسألك أن تجعل ما وهبتنا مما نحب معونة لنا علي ما تحب وما زويت عنا مما نحب ، فاجعله فراغاً لنا فيما تحب "°°" اللهم لا تجعل أنسنا إلا بك ، ولا حاجتنا إلا إليك ، ولا رغبتنا إلا في ثوابك والجنة. وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين "°°"

شاطر | 
 

 المرعى أخضر لكن العنز مريضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذكرى
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 200
العمل/الترفيه : طموح لايتوقف
المزاج : الحال يحكم
نقاط : 3409
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الثلاثاء مايو 05, 2009 1:53 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبدع الشيخ الدكتور عائض القرني وكان منصفاً في مقالته
التي نشرتها صحيفة 'الشرق الأوسط' يوم الخميس 06 صفر 1429هـ تحت عنوان
(نحن العرب قساة جفاة)
وأتركها لكم للقراءة والتأمل . لا أملك سوى أن أقول.. بارك الله فيك يا شيخ عائض فقد كنت
صريحاً ومباشراً وعادلاً وهذا ما نحتاج إليه فنقد الذات والمكاشفة الواضحة طريق
لإكتشاف الخلل.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

د. عائض القرني
أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب
وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم )
أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين . ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى:
(( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة )).
وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ،
وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام
بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛
لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى .
ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.
نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ،
حتى إن بعض العلماء إذا سألته اكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ،
من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من
الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود
بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس
معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ، الشرطي صاحب عبارات مؤذية ، الأستاذ جافٍ مع
طلابه ، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج
مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع
الناس ، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.
المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا .
في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ،
ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة ، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ،
وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟
قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة
وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته
على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ،
احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.
بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: « وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ،
« وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » ، « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش
في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن
أنكر الأصوات لصوت الحمير » . وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ، و « المسلم
من سلم المسلمون من لسانه ويده » ، و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » .
عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ،
يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة ).

،،،،،،،،،،،،،،،،،

ولي إضافة تصب في نفس المعنى ، لكنني سأدرجها لاحقاً.

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الهدى
عضو متميز
عضو متميز
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 475
العمل/الترفيه : لا
المزاج : لا
نقاط : 3604
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الثلاثاء مايو 05, 2009 2:40 pm

السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله بك اختي ذكرى على هذا النقل
موضوع غاية في الروعة
بارك الله في الشيخ عائض القرني
يصف حال العرب وصف دقيق
احسنت اختي احسن الله اليك

تقبلي مروري
نور الهدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم مجاهد
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2244
العمل/الترفيه : سبع صنايع ....
المزاج : حسبنا الله ونعم الوكيل
نقاط : 4204
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الأربعاء مايو 06, 2009 3:16 am


بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي ذكرى على الموضوع الطيب
وبارك الله في الشيخ عائض القرني لهذه المقارنة المؤلمة
للحال الذي وصلت اليه الأمة والله ان حالها مؤلم مؤسف مرير
اصلحنا الله جميعا ووحد كلمتنا وردنا الى ديننا ردا حسنا .

تقبلي مروري
أم مجــاهد
أرض الرباط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المخضرم 97
الادارة
الادارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 395
العمل/الترفيه : مطالعة
المزاج : نوم العوافي
نقاط : 3651
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الأربعاء مايو 06, 2009 8:41 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبكي على الإسلام من كمد *** وأزفر الآه تلو الآه من ألم
سبحان الله أليسوا هم الأمة الغضبية وأخبث الأمم طوية وأنجسهم سجية أهل الكذب والبهتان والغدر والمكر والكفران أكلة السحت وقتلة الأنبياء أصحاب الكيد ومعذبو الأتقياء عادتهم البغضاء وديدنهم العداوة والشحناء أبعد الخلق عن الرحمة وأقربهم من النقمة لا يعرفون لمن خالفهم في كفرهم حرمة ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة أخبثهم هو أعقلهم وأحذقهم أغشهم أضيق الخلق صدورا وأظلمهم قلوبا تحيتهم لعنة ولقاؤهم محنة قاتلهم الله أنى يؤفكون ..أليسوا هم الأمة المثلثة أمة الضلال وعباد الصليب أمة الانحلال والمجون الرهيب الذين سبوا اللهَ سبة ما سبه إياها أحد من العالمين، فنطقوا بالشرك والكفر المبين أنكروا أنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد قالوا في الله ما تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا دينهم عبادة الصلبان وطاعة القساوسة والرهبان فالحلال ما أحلوه والحرام ما حرموه فسبحان الله عما يشركون .. فستفيقوا من غفلتكم وستيقظوا من نومتكم ونفضوا رفاتكم وجمعوا شتاتكم ..نعم حالنا يدمي القلب و يزيد الكرب و بلداننا على عُجرها وبُجرها وعلى ضررها وكدرها.. فيبقى البون شاسع والفرق واسع إلا أن الشيطان لبس على كثير من الإخوان فصور لهم البلدين سيان ... و لا يفوتني التعريج على نقطة مهمة الولاء و البراء و هذا الاخير البراءة هي مظهر من مظاهر كراهية الباطل وأهله وهذا أصل من أصول الإيمان وهناك صور شتى ومظاهر عديدة للبراءة منها .. عدم مناصرة الكفار ولا مدحهم ولا إعانتهم على المسلمين .... و ...
عدم تعظيمهم بقول أو فعل ..... لا أطعن في شهادة الشيخ (و انا صعلوك ) .. و إنما هذة أمور جالت في خاطري فبينتها لكم .. و يكفي الشيخ شرفا حيث قال .. ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم )
أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين......... حفظه الله و رعاه
و بارك الله فيك اختي على النقل الطيب و ننتظر تتمة موضوعك بإذن الله
تح يآآآآتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسن
عضو متميز
عضو متميز
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 441
العمل/الترفيه : لا اله الا الله
المزاج : ؟؟؟؟
نقاط : 3641
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الخميس مايو 07, 2009 8:51 am



بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اختي الغالية
ذكـــــــرى
بموازين حسناتك

في الحقيقة ان الامة العربية او المجتمع العربي ابعد كثيرا عن العادات والتقاليد الجيدة

وحاول قدر المستطاع ان ياخذ العادات السيئة من الغرب حتى اخذو منا ما هو جيد وتركو لنا ما هو سيء وسلبي
حتى بتنا نعتقد انهم افضل واحسن منا
لكن بالعكس
فلا اتوقع في يوم من الايام انهم قد يكونو افضل منا بشيء
انظري كيف يتعاملو مع امهاتهم وخواتهم واهلهم
بشكل عام انهم اسوأ من السوء ذاته بل هم السوء كله وبكل اشكاله
كان الشخص منهم يضرب امه ويهينها امام اصدقائه ولا يسأل عنها فترات زمنية طويلة
كان الشخص منهم يرى اخته ترتكب اسوأ التصرفات ويفرح ويطرب لها بل كان يساندها ويشد على يدها
واشياء كثيرة لا يمكن الحديث عنها
اما نحن نعم يلزمنا الحفاظ على ما تبقى من عادات وتقاليد جيدة واقول ما تبقى لان الكثير منها ذهب
ونحن بحاجة لاستعادته ولا نستعيده الا بالجلوس مع انفسنا ومحاسبتها على ذلك وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه

اشكرك جدا على النقل المميز
تقبلي مروري
محبتك أمة الله

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ذكرى
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 200
العمل/الترفيه : طموح لايتوقف
المزاج : الحال يحكم
نقاط : 3409
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الخميس مايو 07, 2009 3:37 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الغاليات
نور الهدى ، أم مجاهد وسوسن
أشكر لكن مروركن بصفحتي
بارك الله فيكن وجزاكن كل خير

أخي الفاضل : المخضرم
أشكر لك مرورك بصفحتي وماسطرته من إضافة للموضوع
جزاك الله خيراً
واسمح لي أخي بتعقيب حول ماورد في ردك

القارئ للمقالة يتضح له جلياً أن الشيخ لم يتعرض إلى وصف حال الغرب
إلا في أسطر قليلة من الجزئية الأولى ، ومن وجهة نظري لاأرى أن القصد من ذلك
مدحهم أوتعظيمهم أو موافقة لما هم عليه من باطل ..إنما أراه مجرد مقدمة تبصَرنا أكثر بما ال إليه حالنا ومايجب أن نكون عليه.
وبالعكس لقد ركَز في أغلب حديثه على وصف الواقع المرير الذي يعيشه المسلمون ..

ولي وقفة مع بعض ماكتبت ..

أهل الكذب والبهتان والغدر والمكر
أبعد الخلق عن الرحمة وأقربهم من النقمة لا يعرفون لمن خالفهم في كفرهم حرمة ولا
يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة أخبثهم هو أعقلهم وأحذقهم أغشهم أضيق الخلق صدورا وأظلمهم قلوبا


ماذكره الشيخ بالتأكيد ليس من نسج الخيال ، إنما هو واقع وحقيقة يتلمسها كل من أجبرته الظروف أن يكون بينهم يوماً
ومن هذا المنطلق أقول ( وأخشى أن أتهم بالميل إليهم )
للأسف كل الصفات التي ذكرتها أخي فيما اقتبسته من كلمات أصبحت واضحة في مجتمعاتنا الإسلامية ، بينما هي نقيض ذلك في الغرب..كلمة الحق تقال ولو كانت مُرَة

وللأسف أيضاً.. هم رغم كفرهم يتسمون بأساليب راقية وحضارية في التعامل وهي من تعاليم ديننا الحنيف التي ابتعد المسلمون عن تطبيقها والتحلي بها من باب أولى .
وللأسف أيضاً وأيضا..هم ينظرون إلى أساليب التعامل مع الغير على أنها أهم وسائل الدعوة إلى النصرانية والتبشير بها رغم ماهم عليه من باطل وضلال.. ومن جهة أخرى نرى أن صفات بعض المسلمين وتصرفاتهم من أسباب تنفير الغير وابعادهم عن ديننا الحنيف رغم مايحمله للبشرية من نور وهداية.
هناك عبارة يرددها البعض ( عندنا إسلام بلا مسلمين ، وعندهم مسلمين بلا إسلام )

،،،،،،،،،،،،،،،،

أما مايخص الولاء والبراء في الإسلام ،
سبق لي وأن شاهدت درس للشيخ العريفي جزاه الله خيراً يتحدث فيه عن الكفار ، أنواعهم وكيفية التعامل معهم . حيث بيَن أنهم 3 أنواع : أهل الذمة ( وهم الكفار الذين يعيشون في بلاد المسلمين بشكل دائم أي من المواطنين )
وأهل العهد ( المعاهدون والمستأمنون ) ، وأهل الحرب ( الحربيون ).

بالنسبة لأهل الذمة ورغم كونهم من الكفار عموماً ، أليس من واجب المسلمين حمايتهم ومناصرتهم والدفاع عنهم ؟

بالمقارنة مع مااقتبسته سابقاً :
مايحدث لبعض أهل الذمة في بلدان المسلمين ( كنصارى العراق وأقباط مصر ) ، هل يدل على أن المسلمين راعوا فيهم إلاً أو ذمة ؟؟!! وهل هو من أساليب الدعوة إلى الله في شئ ؟؟!!

تساؤل : لماذا نركَز على تطبيق هذا الأصل من أصول العقيدة الإسلامية ( أقصد الولاء والبراء ) فيما يتعلق بالكفار وبشدة ، وننسى تطبيق مظاهره المتعلقة بموالاة المؤمنين ؟؟!!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ولي وقفة قصيرة على بعض ماورد في ردكِ أختي سوسن

فلا اتوقع في يوم من الايام انهم قد يكونو افضل منا بشيء


للأسف أختي كان ذلك منذ عصور ، عندما كان المسلمون في أوج النهضة والتقدم العلمي
بينما كانت أوروبا غارقة في الجهل والظلام . أما الان ..فالواقع يقول هم سبقونا بكثير في مختلف المجالات ،
صناعة ، تجارة ، اقتصاد ، خبرات ، اختراعات ، والقائمة تطول..............
ومانحن إلا مستوردين ومستهلكين..

انظري كيف يتعاملو مع امهاتهم وخواتهم واهلهم
بشكل عام انهم اسوأ من السوء ذاته بل هم السوء كله وبكل اشكاله
كان الشخص منهم يضرب امه ويهينها امام اصدقائه ولا يسأل عنها فترات زمنية طويلة
كان الشخص منهم يرى اخته ترتكب اسوأ التصرفات ويفرح ويطرب لها بل كان يساندها ويشد على يدها
واشياء كثيرة لا يمكن الحديث عنها


إن كان هذا فعلهم وهم أهل ضلال بلا دين يوجههم أوشريعة تضبط سلوكهم ،
فماذا نقول عمن كان هذا فعله ممن ينتسبون إلى دين الإسلام ؟؟!!

نعم أختي ..نحن بحاجة إلى محاسبة أنفسنا والعودة إلى ديننا وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه.

أشكر جزيل الشكر كل من مرَ بصفحتي وسطَر ولو كلمة
بارك الله فيكم جميعاً وجزاكم خيرا

يبدو لي أنني أطلت الرد
لذا سأترك الإضافة التي كنت أود إدراجها
وسأؤجلها إلى المرة المقبلة

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 381
العمل/الترفيه : مهندسة
نقاط : 3592
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   السبت مايو 09, 2009 9:49 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للاسف هذا هو حالنا وكل ما قاله الشيخ القرني صحيح

صار اهتمامانا بسفاسف الامور واخذنا عن الغرب القشور وتركنا اللب

وكل هدا نتيجة لابتعادنا عن تعاليم ديننا الحنيف وما جاء في الكتاب والسنة

لو اتجهنا في هدا الاتجاه وبدأ كل واحد منا في اصلاح نفسه لصلحت مجتمعاتنا الاسلامية

نسال الله التوفيق

اختي ذكرى احسن الله لك وجعل ما نقلته في ميزان حسناتك

جزى الله خيرا شيخنا عائض القرني

تقبلي مروري اختي

ملك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايوب
صاحب الريشة الذهبية
صاحب الريشة الذهبية
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1545
نقاط : 4038
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الأحد مايو 10, 2009 9:24 am

اللهم اصلح حالنا جميعا ووحد صفنا وكلمتنا وردنا الى ديننا ردا حسنا

في موازين حسناتك استاذتنا ذكرى

وتقبل الله منا ومنك صالح الاعمال وخواتمها

وبارك الله فيك وفي جميع الاخوة و الاخواة على ردودهم الموفقة

ننتظر منك مواضيع اخرى

وفقك الله

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almajalis.montadarabi.com
ذكرى
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 200
العمل/الترفيه : طموح لايتوقف
المزاج : الحال يحكم
نقاط : 3409
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الأحد مايو 10, 2009 1:33 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الغالية ملك
شكراً على مرورك الذي أسعدني وعطَر صفحتي
بارك الله فيكِ وجزاكِ خيراً

أخي الفاضل أيوب
أنتم أساتذنا ومنكم نتعلم ونستفيد
أشكر لك مرورك ومتابعتك
بارك الله فيك وجزاك خيراً
،،،،،،،،،،،،،،،

أعود لأكمل ماكنت أود إضافته
ماجعلني أنقل هذه المقالة هو الإشارة إلى واقع المسلمين من حيث سلوكياتهم وتعاملاتهم مع الاخرين
وتأثير ذلك على دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ، وكيف يجب على كل منا الحرص على أن يكون
مثالاً حسناً للمسلم أمام الاخرين ، فقد يكون بتصرفاته داعياً إلى الله بطريقة غير مباشرة دون أن يدري .

يا مسلما يدعي الإسلام مجانا .....هلا أقمت على دعواك برهانا

ومن الامثلة على ماقصدت .. الفيلسوف الغربي رجاء جارودي الذي أسلم بعد بحث ودراسة ثم سافر لأداء فريضة الحج ، وبعد أن رأى تصرفات المسلمين وتعامل معهم عن قرب ( إن لم تخنّي ذاكرتي فقد سمعت هذه القصة من الشيخ العريفي جزاه الله خيراً وذكر أن الرجل ذهب ليصلي في المسجد وعندما خرج وجد أن حذاءه قد سُرق ) قال قولته الشهيرة :
الحمد لله أن عرّفني الإسلام قبل المسلمين.
ومثيلات هذه القصة كُثر.

ولكن من جهة أخرى
نفس الشخص ( الفيلسوف رجاء جارودي ) كان له موقف إيجابي في أول لقاء له مع المسلمين قبل إسلامه وربما كان ذلك بداية التحول في حياته ، وقد يكون السبب الرئيسي الذي جعله يبحث ويقرأ عن الإسلام.
حيث كتب عن ذلك بنفسه قائلاً :

الرصيد الابرز في حياتي والذي صاغ وجداني وهيأني للدخول إلى الإسلام ، بدأ يتشكل في الجزائر (معسكر عين اسرار، الجلفة) حيث كنت جندياً فرنسياً ضمن قوات الاحتلال للجزائر ، ووقعت مع مجموعة من الجنود أسرى في أيدي الثوار الجزائريين ، وحدث تمرد من الأسرى الفرنسيين في معسكر الاعتقال ، فأمر قائد المعسكر بإطلاق النار على المتمردين وكانت السرية الجزائرية المكلفة بإطلاق النيران عليّ مع زملائي من المسلمين وفوجئت بهم يرفضون إطلاق النار على الأسرى وأنا معهم ، وسألت قائد السرية لماذا فعلوا ذلك ؟ فقال لي : لأننا مسلمون ، ومن العار أن نطلق النار على أسير أعزل لا سلاح معه ، وكانت الصدمة الأولى التي زلزلت حياتي ، ويومها عرفت أن الإسلام هو الذي انقذ حياتي .. وأنا عمري 28عاما وظل بداخلي حتى اعتنقت الإسلام عام 1982.

وهناك قصة أخرى تصب في نفس المعنى لشخص
قال فيها ( كنت سأبيع الإسلام ب 20 بنساً )

منذ سنوات انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن في بريطانيا
وكان يركب الحافلة دائماً من منزله إلى البلد.
بعد انتقاله بأسابيع وخلال تنقله بالحافلة كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الحافلة بنفس السائق
وذات مرة دفع أجرة الحافلة و جلس فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه
ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر, فالمبلغ زهيد وضئيل, ولن يهتم به أحد. كما أن شركة الحافلات تحصل على الكثير من المال من أجرة الركاب ولن ينقص عليهم شئ بسبب هذا المبلغ, لذا سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله واسكت"

توقفت الحافلة عند المحطة التي يريدها الإمام , ولكنه قبل أن يخرج من الباب توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل, أعطيتني أكثر مما أستحق من المال

فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام, ولقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك؟!!!"
وعندما نزل الإمام من الحافلة ، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عمود ليستند عليه ، ونظر إلى السماء و دعا باكياً :
يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً.

الحمد لله على نعمة الإسلام
اللهم اهدنا واهد بنا واصلحنا واصلح بنا.. اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين.

أترككم برعاية الله وحفظه
أختكم في الله
ذكرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الذهبي
الادارة
الادارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1054
العمل/الترفيه : العمل
المزاج : جراح الامة
نقاط : 3780
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الجمعة يونيو 05, 2009 1:56 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخت ذكرى على هذا الموضوع رغم أنه قد آلمني ماقاله

وقد آثرت عدم الرد لكي لا يفهم أنه انتقاص في حق الشيخ

فالشيخ كان بمثابة زائر " ذهب في فترة علاج " فأي شخص يذهب لبلد في سياحة بطبيعة الحال يرى ويسمع ويحكم الا على من أحاطوا به فحسن المعاملة ورقة الطباع وووو

ليست من طباعهم وانما يبيعونها مقابل المادة لان المجتمعات الغربية كلها مادية

فالذي يعمل في الفندق يقدم خدمات من أجل المال
والذي يعمل في المستشفى يقدم خدمات من أجل المال
وصاحب التاكسي يقدم خدمات من أجل المال
ووووووووووووو
يعني بالمختصر تلك المعاملة التي رآها دفع ثمنها

ومما أعجبني ممن ردوا على الشيخ مقال للدكتور محمد يوسف الشريف

بعنوان ياشيخ عايض قد ذكرت النتيجة وتركت السبب!!

كتب الشيخ د. عايض القرني مقالاً في جريدة الشرق الأوسط
بتاريخ الخميس 7 صفر 1429هـ عن رحلته العلاجية إلى باريس،
وذكر فيه أنه وجد في الناس في باريس في أماكن ذكرها
“رقة الحضارة،
وتهذيب الطباع،
ولطف المشاعر،
وحفاوة اللقاء،
وحسن التأدب مع الآخر”
إلى آخر ما ذكره
لكن
“في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوهٍ عليها غبرة ترهقها قترة،
من حزن وكبر وطفش (كذا) وزهق ونزق وقلق”
إلى آخر ما قاله. ?
ولي وقفات مع ما قاله بإيجاز وفقه الله تعالى، ونفع به:?!.
قد زرت فرنسا عشرات المرات منذ ربع قرن إلى الآن
واختلطت بفرنسيين كثر في فرنسا وخارجها،
فلم أجد في أكثر من خالطت ما ذكره الشيخ
من «رقة الحضارة وتهذيب الطباع، ولطف في المشاعر، وحفاوة اللقاء،
وحسن التأدب مع الآخر»
بل وجدت عكس ذلك
في مواقف كثيرة سطرتها في ذكرياتي،
ومن المعروف عنهم في أوروبا أنهم في الجملة من أسوأ شعوبها تعاملاً مع الأجانب،
وما أمر فرنسا في الجزائر وسائر مستعمراتها عنا ببعيد،
حيث أذاقوا المسلمين الويلات،
وساموهم سوء العذاب،
وعاملوهم معاملة العبيد بل البهائم،
وهذا ليس منذ قرون بل هو في النصف الثاني من القرن الفائت
أي منذ أقل من خمسين سنة،
وقبل ذلك بمئات السنين إلى التاريخ المشار إليه
ذاق المسلمون من فرنسا الويلات ورأوا من «حضارتها» صوراً من الهول والعذاب
الذي لا يحتمل،
وهم إلى اليوم
تأبى عليهم حضارتهم ورقتهم وتهذيبهم
أن يعتذروا للمسلمين في الجزائر عما صنعوا بهم. ?
والعجيب الذي هو غير مفهوم أبداً من صنيع البرلمان الفرنسي
الذي هو ممثل للشعب
«الحضاري والمهذب والرقيق واللطيف»
أنه أقر أن ما حدث للأرمن في تركيا أثناء الحرب العالمية الأولى
إنما هو جرائم إبادة،
ثم إنه لا يريد إلى الآن أن يعتذر ولا يعترف بجرائم الإبادة الهائلة
التي صنعوها في الجزائر طوال قرن وثلث قرن !!
نعم إن هناك من الفرنسيين من حاله كما ذكر الشيخ
لكني أنكرت هذا التعميم،
وأنكرت عدم ذكر الوجه الآخر القبيح،
لأن في هذا تلبيساً على أجيال المسلمين الناشئة.?2.
وقد فات الشيخ أن يذكر أن حضارة فرنسا ورقتها وتهذيبها
إنما هي بارزة للزائر العجل،
وللنازل ذي الحاجة السريعة والمار دون المقيم فيها،
العارف بأحوال أهلها والمقيمين فيها،
وما حال العرب المهاجرين الساكنين في ضواحي باريس منا ببعيد،
وما حال أخواتنا في فرنسا التي أجبرتهم حضارة فرنسا ورقتها وتهذيبها
على نزع حجابهن في المدارس،
وصرن «متضايقات وقلقات وغير مبتسمات»
بسبب القرار الفرنسي.?3.
فرنسا مؤيدة لدولة المسخ اليهودية في المحافل الدولية،
وهي التي لا يُسمع منها كلمة نكير واحدة لما يجري على إخواننا في غزة،
ولو كان لها حضارة حقيقية ورقة في الطباع وتهذيب في الخلق
لأنكرت ما يجري من مذابح على إخواننا في فلسطين وغير فلسطين،
لكن أبت عليها حضارتها ورقتها وتهذيبها فعل ذلك،
وساندت المحتل الغاصب منذ سرقته فلسطين إلى يوم الناس هذا،
ولم تأبه بما لامس آذانها من صيحات إخواننا المنكوبين بالاغتصاب اليهودي،
وهنالك أحد عشر ألف سجين فلسطيني لم تكترث فرنسا لهم،
ولم تتحرك رقتها لأجلهم،
وموقف فرنسا ورئيسها ميتران من البوسنة ومذابحها،
وتآمرها على المسلمين هناك لا يخفى على المتابع.?
ولئن قيل إن تلك هي مواقف الحكومة الفرنسية
فأقول: وأين البرلمان الممثل للشعب؟
ولماذا لا نسمع منه أي صرخة نكير لما يجري على المسلمين
على أيدي حكومة بلادهم وحكومات الغرب الأخرى.
وأتمنى أن يرجع القارئ العربي والمسلم إلى مواقف مثقفي فرنسا
من إرادة الجزائريين الاستقلال من الاستخراب الفرنسي البغيض،
حيث ذهب كثير من كبار مثقفي فرنسا إلى وجوب عدم إعطاء الجزائريين حقوقهم،
وهذا أمر معلوم،
وإنما ذكرت الجزائر مثالاً
وإلا فلفرنسا قبائح في بلاد إفريقية وآسيوية كثيرة
ومواقف أكثر أفراد شعبها من تلك المآسي والقبائح هي مواقف سلبية.?4.
قد ذكر الشيخ الفاضل أن غالب العرب يلقاك «بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة من حزن وكبر...»
وأقول له ليتك ذكرت الأسباب،
وأنا أذكر بعضها لأهميتها في هذا الباب:?

أ.أغلب العرب لا يكاد يجد قوت يومه إلا بشق الأنفس،
وهو مخير بين أن يكون مرتشياً سارقاً مختلساً
أو أن يعمل قرابة ست عشرة ساعة في اليوم والليلة ليجد لقمة عيشه،
فأنى له الابتسام؟
وكيف يُطلب منه ذلك؟
ولكن لأني والشيخ ومعنا بضعة ملايين قد أسبغ الله علينا من نعمه العظيمة في هذه البلاد
فلربما لا ندري ماذا يحصل على إخواننا في أكثر البلاد العربية.?

ب.كثير من العرب في الدول البوليسية التقدمية الثورية
لا يستطيع أن يأمن على نفسه وأهله وأولاده،
ولا يستطيع تطبيق كثير من جوانب الشرع المطهر في نفسه وأهله وأولاده،
وينزع الحجاب في تونس من على رأس زوجه وبناته في الشارع،
وتمنع بناته من الدراسة في المدارس والجامعات إلا بعد نزع الحجاب،
ولو داوم على صلاة الجماعة هناك وفي بعض البلاد ينكب،
فكيف نريد من مثل هذا الابتسام والرقة واللطف ؟?

جـ.كثير من العرب في فلسطين ولبنان وسورية مهددون باجتياح يهودي لئيم لبلادهم
فكيف تريد منهم ألا يقلقوا أو يضيقوا بحياة الذل هذه ؟
وإخواننا في العراق يعانون أشد المعاناة من أخت فرنسا
في «الرقة والحضارة والتهذيب»
أمريكا فكيف يفرحون ؟!.

د.كثير من العرب يعانون من حكام عسكريين أو أمثال العسكريين يسومونهم سوء العذاب،
ويسرقون أقواتهم، ويضيقون على معايشهم وأرزاقهم،
وينشرون فيهم الخوف والقلق،
والسؤال الكبير:
من فرض هؤلاء على رقاب كثير من العرب؟!
لقد جاء على ظهر دبابة !!
نعم، هذا صحيح،
وأنا أعلم أن الشيخ عايضاً يعلم أن هؤلاء الحكام إنما وضعتهم في مناصبهم دول الغرب
وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا «المهذبة الرقيقة الحضارية»
وهذه الدول هي التي تمنع أكثر الشعوب العربية اليوم من نيل حقوقها الانتخابية،
ومن ممارسة الديمقراطية الحقيقية
التي تتغنى بها فرنسا وغير فرنسا كذباً وعدواناً وإيهاماً للشعوب وإذلالاً وإفقاراً،
ومحاصرة للتيار الإسلامي في تلك البلاد المنكوبة
بحكامها الظلمة،
ولم نسمع من فرنسا حكومة وبرلماناً -وهو الممثل للشعب الحضاري-
أي نكير في هذا الباب.?

هـ.وهناك سؤال مهم بل مهم جداً:
أليس فرنسا -وأمثال فرنسا- من الدول الاستخرابية الغربية
التي تقف حجر عثرة ضد «سعادة» أكثر الشعوب العربية والإسلامية برفضها تطبيق الشريعة،
ومعارضتها تولي الإسلاميين مقاليد الحكم في بلاد
مثل مصر وتونس وفلسطين،
وهل ننسى خطبة لساركوزي بعد أن تولى الحكم في بلاده عندما
قال معلقاً على أحداث غزة وسيطرة أبطال حماس عليها ومعترضاً على تولي حماس مقاليد الحكم في غزة:
هل تقبلون أن يحكم الإخوان مصر ؟!
وفي هذا القول من اللؤم والتحريض ما لا يخفى على أهل البصائر.?
وخلاصة ما أردت قوله:?
إن هناك أسبابا مهمة جداً جعلت أكثر العرب لا يعرفون الابتسامة أو ينسونها،
وهناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب يضيق ويقلق،
وهناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب تضجر وتمل،
وعلى رأس تلك الأسباب مؤامرات الدول الاستخرابية الكبرى ضد شعوبنا العربية،
ومن هذه الدول ذوات الكيد العظيم فرنسا،
ولست ممن ينحاز دوماً لنظرية المؤامرة
لكن وضح الصبح لكل ذي عينين،
وظهر أن ديمقراطيتهم الزائفة، وحضارتهم المزعومة ورقتهم وتهذيبهم
إنما كل ذلك سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً،
وفي أحسن الأحوال إنما ينصرف
كل تلك «الحضارة والرقة والتهذيب»، إلى مواطنيهم وإلى بعض من نزل عندهم نزولاً عابراً،
لكن ذلك لا يغير من الحقائق شيئاً.?
وأخيراً أرجو ألا يغضب أخي الشيخ عايض -فمودتنا قديمة ثابتة-
فإني قد أردت إكمال ما جاء في مقاله لا نقضه من أساسه،
والله الموفق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ذكرى
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 200
العمل/الترفيه : طموح لايتوقف
المزاج : الحال يحكم
نقاط : 3409
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرعى أخضر لكن العنز مريضة   الجمعة يونيو 05, 2009 4:15 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفيكم بارك الله أخي الذهبي وشكراً على مرورك بصفحتي
وعلى إضافتك التي أثرت الموضوع .

اقتباس : وقد آثرت عدم الرد لكي لا يفهم أنه انتقاص في حق الشيخ

بالعكس أخي ، من وجهة نظري أن مانقلته كان مكملاً للموضوع وليس انتقاصاً
وأنا أرى أن الشيخ القرني والدكتور الشريف ، كل منهما كان منصفاً في رأيه من الزاوية التي
كان يتحدث منها .

فالشيخ كان بمثابة زائر " ذهب في فترة علاج " فأي شخص يذهب لبلد في سياحة
بطبيعة الحال يرى ويسمع ويحكم الا على من أحاطوا به فحسن المعاملة ورقة الطباع وووو


ولكن هناك من كان له نفس الرأي من معايشة دامت لسنوات وليست مجرد زيارة.
ومع ذلك فقد أعجبني ماورد في ردك وأوافقك الرأي فيه تماماً

ليست من طباعهم وانما يبيعونها مقابل المادة لان المجتمعات الغربية كلها مادية
يعني بالمختصر تلك المعاملة التي رآها دفع ثمنها


نعم هذه هي الحقيقة ، وأضف إلى ذلك أيضاً ماأشرت إليه سابقاً وهو أنهم يتخذون من طباعهم تلك
وأساليبهم وسيلة من وسائل التنصير والتبشير بالنصرانية.
لعل الشيخ ذكر فرنسا كمثال فقط عن الغرب ، ولعل الدكتور أنصف في كل ماذكر عنها .
ولي وقفة مع بعض ماورد في الرد

وما حال العرب المهاجرين الساكنين في ضواحي باريس منا ببعيد،
وما حال أخواتنا في فرنسا التي أجبرتهم حضارة فرنسا ورقتها وتهذيبها
على نزع حجابهن في المدارس،
وصرن «متضايقات وقلقات وغير مبتسمات
بسبب القرار الفرنسي.?3.


إن كنا نلوم فرنسا على ذلك وهي من بلدان الكفر ، فماذا نقول عما يحدث في بلدان تنتسب للإسلام !!

ب.كثير من العرب في الدول البوليسية التقدمية الثورية
لا يستطيع أن يأمن على نفسه وأهله وأولاده،
ولا يستطيع تطبيق كثير من جوانب الشرع المطهر في نفسه وأهله وأولاده،
وينزع الحجاب في تونس من على رأس زوجه وبناته في الشارع،
وتمنع بناته من الدراسة في المدارس والجامعات إلا بعد نزع الحجاب،
ولو داوم على صلاة الجماعة هناك وفي بعض البلاد ينكب،
فكيف نريد من مثل هذا الابتسام والرقة واللطف ؟?


في الوقت الذي نرى فيه حرية كاملة في لبس الحجاب الشرعي ( حتى النقاب ) في بعض دول الغرب
وكمثال على ذلك بريطانيا

اقتباس : وهم إلى اليوم
تأبى عليهم حضارتهم ورقتهم وتهذيبهم
أن يعتذروا للمسلمين في الجزائر عما صنعوا بهم . ؟


إن حدث ذلك ، كما فعلت إيطاليا مع ليبيا فلن يكون من باب الحضارة والتهذيب ،
بل هو أيضاً لمصالح مادية لهم .

أعجبتني كثيراً الأسباب التي ذكرها الدكتور الشريف حول قول
الشيخ الفاضل أن غالب العرب يلقاك «بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة من حزن وكبر..

بارك الله فيك أخي على هذا الرد الطيب
وجزاك خيراً على هذه الإضافة المكملة للموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرعى أخضر لكن العنز مريضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة  :: المجلس العام :: مجلس المواضيع العامة-
انتقل الى: