مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة
عزيزي الزائر ، منتديات المجالس الإيمانية ترحب بك
وتتشرف وتسعد بانظمامك .
مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة

حـيـاة الـقـلـوب و نـمـاء الإيـمـان
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
"°°" اللهم أني أسألك أن تجعل ما وهبتنا مما نحب معونة لنا علي ما تحب وما زويت عنا مما نحب ، فاجعله فراغاً لنا فيما تحب "°°" اللهم لا تجعل أنسنا إلا بك ، ولا حاجتنا إلا إليك ، ولا رغبتنا إلا في ثوابك والجنة. وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين "°°"

شاطر | 
 

 الصفات الأربعة لأهل الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميرة1
عضو متميز
عضو متميز
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 388
العمل/الترفيه : محاسبة
المزاج : طيب
نقاط : 3539
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: الصفات الأربعة لأهل الجنة   الجمعة أبريل 24, 2009 9:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




الصفات الأربعة لأهل الجنة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

(( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ) )

(( هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ) )

(( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ) )

(( ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ) )

(( لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) )


( سورة ق 31-35)



أخبر الله سبحانه وتعالى عن تقريب الجنة من المتقين،

فالجنة تقرب وتزلف ، فلا يكلفون مشقة السير إليها ، بل هى التى تجئ

قال السعدى :

{ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ } أي: قربت بحيث تشاهد وينظر ما فيها، من النعيم المقيم، والحبرة والسرور، وإنما أزلفت وقربت، لأجل

المتقين لربهم، التاركين للشرك، صغيره وكبيره ، الممتثلين لأوامر ربهم، المنقادين له، ويقال لهم على وجه التهنئة.

قال قتادة وأبو مالك والسعدى : أدنيت وقربت من المتقين

وذلك يوم القيامة وليس ببعيد لأنه واقع لا محالة وكل ما هو آت قريب

وأن أهلها هم الذين اتصفوا بهذه الصفات الأربع‏:‏


«الأولى‏:»

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أن يكون أوابا ً أي رجَّاعاً إلى الله من معصيته إلى طاعته ،

ومن الغفلة عنه إلى ذكره‏.‏

قال عبيد بن عمير‏:‏ الأواب‏:‏ الذي يتذكر ذنوبه ثم يستغفر منها،

وقال مجاهد‏:‏ هو الذي إذا ذكر ذنبه استغفر منه‏.‏

وقال سعيد بن المسيب ‏:‏ هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب‏.‏

قال السعدى : { أَوَّابٍ} أي: رجاع إلى الله، في جميع الأوقات، بذكره وحبه، والاستعانة به، ودعائه، وخوفه، ورجائه.


«الثانية‏:»

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أن يكون حفيظاً ‏.‏

قال ابن عباس‏:‏ لما ائتمنه الله عليه وافترضه‏.‏

وقال قتادة ‏‏‏:‏ حافظ لما استودعه الله من حقه ونعمته‏.‏

قال السعدى: يحافظ على ما أمر الله به، بامتثاله على وجه الإخلاص والإكمال له، على أكمل الوجوه، حفيظ لحدوده.


ولما كانت النفس لها قوتان‏:

‏ قوة الطلب وقوة الإمساك،

كان الأواب مستعملاً لقوة الطلب في رجوعه إلى الله ومرضاته وطاعته،

والحفيظ مستعملاً لقوة الحفظ في الإمساك عن معاصيه ونواهيه،

فالحفيظ‏:‏ الممسك نفسه عما حرم عليه،

والأواب‏:‏ المقبل على الله بطاعته‏.‏


«الثالثة‏:»

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

قوله‏:‏ ‏ «‏ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ » ‏ ‏‏

أى من خاف الله فى سره حيث لا يراه أحد إلا الله عز وجل

كقوله صلى الله عليه وسلم : ( ورجل ذكر الله تعالى خالياً ففاضت عيناه )


ويتضمن الإقرار بوجوده وربوبيته وقدرته،وعلمه واطلاعه على تفاصيل أحوال العبد،

ويتضمن الإقرار بكتبه ورسله وأمره ونهيه،

ويتضمن الإقرار بوعده ووعيده ولقائه،

فلا تصح خشية الرحمن بالغيب إلا بعد هذا كله‏.‏

قال السعدى : أي: خافه على وجه المعرفة بربه، والرجاء لرحمته ولازم على خشية الله في حال غيبه أي: مغيبه عن أعين

الناس، وهذه هي الخشية الحقيقية، وأما خشيته في حال نظر الناس وحضورهم، فقد تكون رياء وسمعة،

فلا تدل على الخشية،

وإنما الخشية النافعة، خشية الله في الغيب والشهادة


«الرابعة‏:»

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

قوله‏:‏ ‏ «‏ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ » ‏ ‏‏

أى ولقى الله عز وجل يوم القيامة بقلب منيب سليم إليه خاضع لديه

قال السعدى : وصفه الإنابة إلى مولاه، وانجذاب دواعيه إلى مراضيه،

قال ابن عباس‏:‏ راجع عن معاصي الله مقبل على طاعة الله‏.‏

وحقيقة الإنابة‏:‏ عكوف القلب على طاعة الله ومحبته والإقبال عليه‏.‏

ثم ذكر سبحانه جزاء من قامت به هذه الأوصاف

بقوله‏:‏ ‏ «‏ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ‏* لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ » ‏


قال السعدى : ويقال لهؤلاء الأتقياء الأبرار: { ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ } أي: دخولا مقرونًا بالسلامة من الآفات والشرور، مأمونًا فيه جميع

مكاره الأمور، فلا انقطاع لنعيمهم، ولا كدر ولا تنغيص، { ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ } الذي لا زوال له ولا موت، ولا شيء من المكدرات.

{ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا } أي: كل ما تعلقت به مشيئتهم، فهو حاصل فيها ولهم فوق ذلك { مَزِيدٌ } أي: ثواب يمدهم به

الرحمن الرحيم، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وأعظم ذلك، وأجله، وأفضله،

النظر إلى وجه الله الكريم، والتمتع بسماع كلامه، والتنعم بقربه، نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم.

قال قتادة : إدخلوها أى الجنة ، بسلام ، سلموا من عذاب الله عز وجل ، وسلم عليهم ملائكة الله

ويخلدون فى الجنة فلا يموتون أبداً ، ولا يظعنون أبداً ، ولا يبغون عنها حولاً

ومهما إختاروا وجدوا من أى أصناف الملاذ طلبوا أحضر لهم

فمهما إقترحوا فهم لا يبلغون ما أعد لهم ، فالمزيد من ربهم غير محدود

وفى صحيح مسلم عن صهيب بن سنان الرومى أنها النظر إلى وجه الله الكريم



أسأل الله (عز وجل ) أن يوفقنا لصفات أهل الجنة

و أن يرزقنا حسن الخاتمة

وأن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة

وأن يحشرنا فى زمرة الصالحين

ويرزقنا صحبة سيد المرسلين محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم )

وأن يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم فى جنات النعيم التى فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

أمين... أمين... أمين


المراجع

( الفوائد ) ابن القيم

( تفسير القرآن الكريم) السعدى

( تفسير القرآن الكريم) إبن كثير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايوب
صاحب الريشة الذهبية
صاحب الريشة الذهبية
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1545
نقاط : 4011
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصفات الأربعة لأهل الجنة   السبت أبريل 25, 2009 3:16 am

الجنة هي مابعد البعث هي حياة ابديه لانهائية فيها كل مايتمناه الانسان وكل مايشتهيه واشياء جديده لم يشاهدها الانسان في حياته التي عاشها في الدنيا
أن الجنة فيها إنهار وخضرة وفواكه وثمار دانية وأشجار كثيرة وفيها أكل وشرب وجميع ما تشتهيه النفس كما ذكر في القرآن، وكما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :
(( إن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))
لذلك نحن نتبعوا أوامر ديننا من آداء الصلاة و الصيام و مساعدة المحتاجين بدفع الزكاة واداء فريضة الحج ونصرة المظلوم لكي يرضى عنا ربنا ويدخلنا الجنة .

تقبل الله صالح اعمالنا وجعلها في موازين حسناتنا
اللهم نسالك الجنة وما قرب اليها من قول وعمل
بارك الله فيك اختنا سميرة على هذا الموضوع
وجزاك الله جنة الفردوس
اللهم امين

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almajalis.montadarabi.com
 
الصفات الأربعة لأهل الجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة  :: المجلس الإسلامي :: مجلس القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: