مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة
عزيزي الزائر ، منتديات المجالس الإيمانية ترحب بك
وتتشرف وتسعد بانظمامك .
مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة

حـيـاة الـقـلـوب و نـمـاء الإيـمـان
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
"°°" اللهم أني أسألك أن تجعل ما وهبتنا مما نحب معونة لنا علي ما تحب وما زويت عنا مما نحب ، فاجعله فراغاً لنا فيما تحب "°°" اللهم لا تجعل أنسنا إلا بك ، ولا حاجتنا إلا إليك ، ولا رغبتنا إلا في ثوابك والجنة. وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين "°°"

شاطر | 
 

 الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المخضرم 97
الادارة
الادارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 395
العمل/الترفيه : مطالعة
المزاج : نوم العوافي
نقاط : 3683
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة   الإثنين فبراير 23, 2009 3:05 pm

بـــــــــــــــــــــــــــــــــسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــــــــــم

اخوتي في الله مر معي في جواب لشيخ أبو جابر عبد الحليم توميات حفظه الله، على سؤال لأحد مدراء منتدى اسلامي جاء في أخره ...

........ ثمّ إنّه لا بدّ - حتّى بين الرّجال أنفسهم - أن يكون الحديث بينهم نافعا مُجدِيا، حتّى في ركن التّسلية، فلتَكُن التّسلية نافعة، كتبادل الأبيات الشّعريّة والحكم العربيّة والأمثال الشّعبيّة، وأنصحك بقراءة كتاب " بهجة المجالس " لابن عبد البرّ، وتدبّر مقدّمته لتعلم أنّ سبب تأليفه لهذا الكتاب هو ما ترمي إليه من التّرويح عن النّفس بلطائف الحكمة وبلاغة الكلام.
فهذه نصيحتي ووفّقك الله لكلّ خير، وزادك الله حرصا على طاعته.... انتهى .

فتعالوا بنا نرى ما جاء في مقدمة الكتاب الذي أشار إليه .... بهجة المجالس وأنس المجالس..لبن عبدالبر رحمه الله تعالى
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى اللَه على سيدنا محمد وآله وسلم.
أَما بَعد: فإن لآولى ما ابتدئ به كتاب وافتتح به خطاب، حمد الله على جزيل آلائه، وشكره لجميل بلائه، ثم الصلاة على خاتم أنبيائه وعافب رسله، صلوات الله عليهم أجمعين، وسلام عليهم في العالمين وبركاته. والحمد لله الذي هدانا للإسلام، وفضنا على جميع الأنام، وجعلنا من أمة محمد نبيه عليه الصلاة والسلام.
وبعد: فإن أولى ما عني به الطالب، ورغب فيه الراغب، وصرف إليه العاقل همه، وأكد فيه عزمه، بعد الوقوف على معاني السنن والكتاب، مطالعه فنون الآداب، وما اشتملت عليه وجوه الصواب، من أنواع الحكم التي تحيي النفس والقلب، وتشحذ الذهن واللب، وتبعث على المكارم، وتنهى عن الدنايا والمحارم، ولا شيء أنظم لشمل ذلك كله، وأجمع لفنونه، وأهدى إلى عيونه، وأعقل لشارده، وأثقف لنادره؛ من تقييد الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والفصول الشريفة، والأخبار الظريفة، من حكم الحكماء، وكلام البلغاء العقلاء: من أئمة السلف، وصالحي الخلف، الذين امتثلوا في أفعالهم وأقوالهم، آداب التنزيل، ومعاني سنن الرسول، ونوادر العرب وأمثالها، وأجوبتها ومقاطعها، ومباديها وفصولها، وما حووه من حكم العجم، وسائر الأمم، ففي تقييد أخبارهم، وحفظ مذاهبهم، ما يبعث على امتثال طرقهم واحتذائها، واتباع آثارهم واقتفائها.
وقد جمعت في كتابي هذا من الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة، من معاني الدين والدنيا، ما انتهى إليه حفظي ورعايتي، وضمته روايتي وعنايتي، ليكون لمن حفظه ووعاه، وأتقنه وأحصاه زيناً في مجالسه، وأنساً لمجالسه، وشحذاً لذهنه وهاجسه، فلا يمر به معنى في الأغلب مما يذاكر به، إلا أورد فيه بيتاً نادراً، أو مثلاً سائراً، أو حكاية مستطرفة، أو حكمة مستحسنة، يحسن موقع ذلك في الأسماع، ويخفف على النفس والطباع، ويكون لقارئه أنساً في الخلاء، كما هو زين له في الملاء، وصاحباً في الاغتراب، كما هو حلي بين الأصحاب...................... انتهى


لذا فهذا الموضوع سيكون بإذن الله تعالى على نفس فكرة المؤلف ......... تجمع فيه كل من الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة، من معاني الدين والدنيا، ما انتهى إليه إطلاعكم و وقوفكم على مثل هذة المواضيع
أرجوا من الجميع إثراء هذا الموضوع بما يجمل مجالسنا ..........

و لكم مني هدية و هي كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس
ابن عبدالبر رحمه الله

رابط القراءة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

رابط التحميل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أرجوا مشااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااركة الكل دون استثناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
ت ح ي ا ت
أخوكم المخضرم 97

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المخضرم 97
الادارة
الادارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 395
العمل/الترفيه : مطالعة
المزاج : نوم العوافي
نقاط : 3683
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة   الإثنين فبراير 23, 2009 3:54 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أكون انا اول مشارك ........................

- قرأ رجل عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قوله تعالى : "فخر عليهم السقف من فوقهم" ، فقرأها "فخر عليهم السقف من تحتهم" فالتفت شيخ الإسلام وقال : سبحان الله ! لا عقل ولا دين ؟ .

قال رجل لابن سيرين : رأيت في المنام كأني أسبح في غير ماء وأطير بغير جناح ، فقال ابن سيرين : أنت رجل تُكثر الأماني .

جاء رجلٌ إلى أبي حازم القاضي فقال: إنّ الشيطان يأتيني فيقولُ لي : إنّك قد طلّقت امرأتك فيشككني !!
فقال القاضي: ألم تأتني البارحة فتُطلّقها عندي؟؟
فقال : لا وربّ الكعبة والذي فطر السموات والأرض ماجئتك إلا اليوم ولا طلّقتُها بوجهٍ من الوجوه..
فقال : فاحلف للشيطان كما حلفتَ لي وأنت من الله في عافية

دخل شاعرٌ على ملك وهو على مائدته فأدناه الملك إليه وقال له : أيها الشاعر
قال نعم أيها الملك , قال الملك : " و ا " , فقال الشاعر على الفور , " إنّ " , فغضب الملك غضباً شديداً وأمر بطرده
فتعجّب الناس وسألوه : لم نفهم مالذي دار بينكما أيها الملك , أنت قلت " وا " وهو قال " إنّ" فما " وا " و"إنّ"
قال : أنا قلت له : "وا" أعني قول الله تعالى " والشعراء يتبعهم الغاوون " فردّعليّ وقال : "إنّ" يعني قوله تعالى " إنّ الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة"

ننتظر مشاركة قوية
ت ح ي ا ت
أخوكم المخضرم 97
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور اليقين
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 195
العمل/الترفيه : لااعمل
المزاج : عادى
نقاط : 3544
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

مُساهمةموضوع: سباق الى الفضل   الثلاثاء فبراير 24, 2009 6:22 am

جزاك الله خير على هده الفكره الرائعه نتمنى ان يشارك الجميع وهكدا نجمع اكبر قدر من الامثال والحكم والنوادر القديمه.
واليكم مشاركتى
يحكى انه جرى بين الحسين بن على بن ابى طالب وبين اخيه محمدبن الحنفيه رضى الله عنهما كلاما فانصرفا متغاضبين فلما وصل محمد الى منزله اخد رقعه وكتب فيها:
بسم الله الرحمان الرحيم من محمدبن على الى اخيه الحسين اما بعد فان لك شرفا لا ابلغه وفضلا لا ادركه فادا قرات رقعتى هده فالبس رداءك ونعليك وسر الي فترضني واياك ان اكون سابقك الى الفضل الدى انت اولى به منى والسلام
فلما قرأ الحسين رضى الله عنه الرقعه لبس رداءه ونعليه ثم جاء الى اخيه فرضاه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخنســـاء
مراقب عام
مراقب عام


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1328
العمل/الترفيه : ــــــــــــــــ
المزاج : ـــــــــــــــــ
نقاط : 3770
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة   الثلاثاء فبراير 24, 2009 12:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي المخضرم على الموضوع الرائع

الذي نتعرف من خلاله على بعض الحكم والامثال والحكايات


حكم مضيئة:

ـــ قيل لأفلاطون: ما الشيء الذي لايحسن أن يقال وإن كان حقا، قال: مدح الإنسان نفسه.

ــ الغرة ثمرة الجهل.

ــ من طلب الدنيا بعمل الآخرة فقد خسرهما،ومن طلب الآخرة بعمل الدنيا فقد ربحهما.

ـــ ومن جاد بعرضه ذل.

ـــ من سالم سلم ، ومن قدم الخير غنم.

ـــ من قلت فضائله ضعفت وسائله.

ـــ من ساءت أخلاقه طاب فراقه.

ـــ الشرف بالهمم العالية لا بالرمم البالية.

أمثال سائرة:

ـــ إياك أن تضرب بلسانك عنقك.

ــ شر أيام الديك يوم تغسل رجلاه.

ـــ كثرة العتاب توجب البغضاء.

ـــ طرف الفتى يخبر عن لسانه.

ـــ للباطل جولة ثم يضمحل.

ـــ النفس مولعة بحب العاجل.

ــ من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ذكرى
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 200
العمل/الترفيه : طموح لايتوقف
المزاج : الحال يحكم
نقاط : 3441
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة   الخميس فبراير 26, 2009 12:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا الموضوع الذي اخترت
المساهمة فيه بما جمعته من مقتطفات
وجزاك الله خيراً على كتاب ( بهجة المجالس )
وبإذن الله سأقوم بتحميله وإضافته إلى قائمة الكتب عندي.

مقتطفات من كتاب ( العقد الفريد ) لابن عبد ربه

•قيل لأبي عمرو بن العلاء : هل يحسن بالشيخ أن يتعلم ؟
قال : إن كان يحسن به أن يعيش فإنه يحسن به أن يتعلم
•قالوا : لايكون العالم عالماً حتى تكون فيه ثلاث خصال : لايحتقر من دونه ، ولايحسد من فوقه ، ولايأخذ على العلم ثمناً.
•قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الحلم ؟ قال : من قيس بن عاصم المنقري ، رأيته قاعداً بفناء داره محتبياً ( احتبى الثوب جمع بين ظهره وساقه بعمامة ونحوها ) بحمائل ( حمالة السيف مايعلق به ) يحدث قومه حتى أتي برجل مكتوف ورجل مقتول . فقيل له : هذا ابن أخيك قتل ابنك ! فو الله ماحلّ حبوته ولاقطع كلامه ، ثم التفت إلى ابن أخيه فقال له : يابن أخي أثِمت بربك ، ورميت نفسك بسهمك ، وقتلت ابن عمك ، ثم قال لابن له آخر : قم يابني فوار أخاك وحل كتاف ابن عمك وسق إلى أمه مائة ناقة ديّة ابنها فإنها غريبة.

مقتطفات من كتاب ( البيان والتبيين) للجاحظ

•كان يقال : أول العلم الصمت ، والثاني الاستماع ، والثالث الحفظ ، والرابع العمل به والخامس نشره.
•قال الحسن : قتل الناقة رجل واحد ، ولكن الله عمّ القوم بالعذاب لأنهم عمّوه بالرضا.
•قال أبو بكر الصديق لخالد بن الوليد حين وجهه : احرص على الموت توهب لك الحياة.
•سئل بعض العرب : ما العقل ؟ قال : الإصابة بالظنون ومعرفة ما لم يكن بما قد كان.
•عن إيان بن تغلب قال :
مررت بامرأة بأعلى الأرض وبين يديها ابن يريد سفراً وهي توصيه فقالت : اجلس أمنحك وصيتي وبالله توفيقك ، وقليل إجدائها عليك أنفع من كثير عقلك . إياك والنمائم فإنها تزرع الضغائن ، ولاتجعل نفسك غرضاً للرماة فإن الهدف إذا رمي لايلبث أن يثلم ومثّل لنفسك مثالاً ، فما استحسنته من غيرك فاعمل به ، وما كرهته فدعه واجتنبه ومن كانت مودته بشرّه كان كالريح في تصرّفها .

مقتطفات من كتاب ( الأذكياء ) لابن الجوزي
•حدثنا حرملة بن يحيى قال: سمعت الشافعي وقد سأله رجل فقال: حلفت بالطلاق إن أكلت هذه الثمرة أو رميت بها. قال: تأكل نصفها وترمي نصفها.
•جاء رجل الى ابن عقيل فقال: اني كلما أنغمس في النهر غمستين وثلاثا لا أتيقن أنه قد غمسني الماء, ولا أني قد تطهرت فكيف أصنع؟
فقال له: لا تصلي.
فقيل له: كيف قلت هذا؟
قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ, وعن النائم حتى ينتبه, وعن المجنون حتى يفيق", ومن ينغمس في النهر مرة أو مرتين أو ثلاثا ويظن أنه ما اغتسل فهو مجنون.
•كان المطلب بن محمّد الحنظي على قضاء مكّة, وكان عنده امرأة قد مات عنها أربعة أزواج.
فمرض مرض الموت, فجلست عند رأسه تبكي, وقالت: إلى من توصي بي؟
قال: إلى السادس الشقي.
•روى سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه قال: كان فتيان من قريش يرمون, فرمى منهم رجل من ولد أبي بكر وطلحة فأصاب فقال: أنا ابن القرنين.
فرمى آخر من ولد عثمان فأصاب, فقال: أنا ابن الشهيد.
ورمى رجل من الموالي فأصاب, فقال: أنا ابن من سجدت له الملائكة.
فقالوا: من هو؟ فقال: آدم.
•كان رجل بدار باجرة, وكان خشب السقف يتفرقع كثيرا, فلما جاء رب الدار يطالبه بالأجرة قال له:
أصلح هذا السقف, فانه يتفرقع.
قال: لا بأس عليك انه يسبّح الله.
قال: أخشى أن تدركه الرأفة فيسجد.
•قال رجل لرجل:
ان لطمتك لأبلغن بك المدينة.
فقال له: أحب أن تردفها بأخرى لعلّ الله تعالى أن يرزقني الحج على يديك.
• رؤي فقير في قرية فقيل له: ما تصنع؟ فقال: ما صنع موسى والخضر عليهما السلام. يعني: ( استطعما أهلها ).
• وسئل بعض السوقة عن سوقهم, فقال: مثل سوق الجنة. يعني أنه: لا بيع فيه ولا شراء.
• قال الأصمعي:
بينما أنا في بعض البوادي اذا أنا بصبي معه قربة قد غلبته, فيها ماء, وهو ينادي:
يا أبت أدرك فاها, غلبني فوها, لا طاقة لي بفيها
قال: فوالله لقد جمع العربيّة في ثلاث.
• أخبرنا جرير قال: جئنا الأعمش يوما, فوجدناه قاعدا في ناحية, فجلسنا في ناحية أخرى, وفي الموضع خليج من ماء المطر, فجاء رجل عليه سواد, فلما بصر بالأعمش وعليه فروة حقيرة قال:
قم عبّرني هذا الخليج.
وجذب بيده, فأقامه وركبه, وقال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنّا له مقرنين).
فمضى به الأعمش حتى توسّط به الخليج ثم رمى به وقال: ( وقل ربّ أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين). ثم خرج وترك المسود يتخبّط في الماء.
• وبلغنا أن رجلا جاء إلى أبي حنيفة فشكا له أنه دفن مالا في موضع ولا يذكر الموضع, فقال أبو حنيفة:
ليس هذا فقها فأحتال لك فيه, ولكن اذهب فصلّ الليلة إلى الغداة, فانك ستذكره ان شاء الله تعالى.
ففعل الرجل ذلك, فلم يمض إلا أقل من ربع الليل حتى ذكر الموضع, فجاء إلى أبي حنيفة فأخبره فقال:
قد علمت أن الشيطان لا يدعك تصلي حتى تذكر, فهلا أتممت ليلتك شكرا لله عز وجلّ.


وأختم بهذه المجموعة من المتفرقات

•خرج جحا من منزله يوماً بغلس فعثر في دهليز منزله بقتيل فضجر به وجره إلى بئر منزله وألقاه فيها . غير أن أباه أخرجه وغيّبه وقتل كبشاً وألقاه في البئر . ثم إن أهل القتيل طافوا في سكة الكوفة يبحثون عنه فتلقاهم جحا وقال : في دارنا رجل مقتول ، فانظروا أهو صاحبكم ؟ فعدلوا إلى منزله وانزلوه في البئر ، فلما رأى الكبش ناداهم وقال : ياهؤلاء ! هل لصاحبكم قرن ؟ فضحكوا ومروا . ( كتاب حجا الضاحك المضحك للعقاد )

•قال كسرى لغيلان : أي الأولاد أحب إليك ؟ فقال : الصغير حتى يكبر ، والغائب حتى يقدم ، والمريض حتى يبرأ.
•قال إبراهيم بن الجنيد : كان يقال أربع لاينبغي لشريف أن يأنف منهن وإن كان أميراً : قيامه من مجلسه لأبيه ، وخدمته للعالم يتعلم منه ، والسؤال عما يعلم ممن هو أعلم منه ، وخدمة الضيف بنفسه إكراماً له.
•قال حاتم الأصم : كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس : فإنها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم : إطعام الضيف إذا حلّ ، وتجهيز الميت إذا مات ، وتزويج البكر إذا أدركت ، وقضاء الدين إذا حل ووجب ، والتوبة من الذنب إذا وقع.
•ذكر ياقوت في مقدمة كتابه ( معجم الأدباء ) أن العماد الأصفهاني قال:
إني رأيت أنه لايكتب إنسان كتاباً في يومه إلا قال في غده : لو غُيّر هذا لكان أحسن ولو زيد كذا لكان يستحسن ولو قُدّم هذا لكان أفضل ، ولو ترك هذا لكان أجمل . وهذا من أعظم العبر ، وهو دليل على استيلاء النقص على البشر).
•اثنان لاينبغي لهما ان يحزنا أبداً – المجتهد في البِرّ والذي لم يأثم قط . ( من كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع)
•لاعقل كالتدبير ، ولاورع كالكفّ ، ولاحسب كحسن الخلق ، ولاغنى كالرضا ، وأحقُ ماصُبِر عليه ما لا سبيل إلى تغييره ، وأفضل البِر الرحمة ، ورأس المودة الاسترسال ، ورأس العقل المعرفة بما يكون وما لا يكون ، وطيب النفس حسن الانصراف عما لا سبيل إليه ، وليس في الدنيا سرور يعدل صحبة الإخوان ، ولا فيها غم يعدل غم فقدهم . ( عبد الله بن المقفع )

أعتذر على الإطالة

دمتم بحفظ الله ورعايته

أختكم في الله
ذكرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الهدى
عضو متميز
عضو متميز
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 475
العمل/الترفيه : لا
المزاج : لا
نقاط : 3636
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة   السبت فبراير 28, 2009 2:07 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

بارك الله بك اخي المخضرم وجزاك خير الجزاء
الفكرة جميلة جدا
واقدم لكم بعض الطرائف مما قرات في كتاب" هذا ديننا " للدكتور عمر عبد الكافي
جزاه الله خيرا


قصة ابو حنيفة:

كان في عيد الاضحى يوزع ما يناله من فضل على الفقراء في بيته وفي مرة ما كان عنده اضحية
فقال انا لست بافضل من بلال عندما ضحى في العيد بديك فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ضاحكا
امؤذن يضحي بمؤذن
فقال لزوجته ما وجدت غير الديك فاضحي به انا ذاهب الى الصلاة واعود واضحي، ذهبت زوجته لتمسك به فقفز على جدار جيرانهم (هذا ليس يوم الديوك ما القضية ) بلغ الجيران ان ابا حنيفة ليس عنده خروف او اضحية يضحي بها فعجب الجيران.
امام المسلمين في العراق يترك بيته بدون خروف ، وارسل له خروف هدية واراد اعادة الديك لكنه ظل يقفز من بيت الى بيت .
عاد ابا يوسف بعد الصلاة فوجد في بيته ثلاث عشر خروفا . قال ما هذا قالوا كلما قفز الديك بلغو القضية ارسلو بخروف هدية، فقال عجبا اسماعيل بن ابراهيم افتداه الله بكبش واحد ولكن ابا يوسف بثلاثة عشر كبش.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


مثل اخر في كتب التاريخ

رجل فقير استأجر بيتا على قارعة الطريق كلما سارت دابة بجوار البيت يهتز ، فذهب الى صاحب البيت وقال له
اني اخاف ان يقع البيت ، قال له صاحب البيت هذا البيت سكن فيه كل صالح ، انما هو يسبح
قال الفقير انا اخشى ان تاخذه الخشية فيسجد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

رضى الصحابة رضوان الله عليهم

سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج من بيته يوما عندما لم يجد في بيته طعاما فقال ساذهب الى اخي ابا بكر اكل عنده فجاء ابو بكر قادما عنده يذهب الى عمر فقال له الى اين يا ابا بكر؟
فذهب كلاهما الى بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ولما جلسو قال الرسول صلى الله عليه وسلم : اتدريان منذ كم يوم ما دخل في جوف نبيكم من طعام ؟! .
فنظر ابو بكر الى عمر ونظر عمر الى ابي بكر فاصبح الامر واضحا فاستأذنا وقاما على باب الرسول صلى الله عليه وسلم ، فوجد كلاهما ابي ذر الغفاري فقالا له اذهب بنا الى بيت سعد بن ابي وقاص وقالو انا نريد طعاما
( هؤلاء تلاميذ محمد عليه الصلاة والسلام ) . ذهبو فما وجدو سعدا فذهبو الى بيت عبد الرحمن بن عوف فذهبو فما وجدوه فقالو نذهب الى عثمان بن عفان قال ما وجدت عثمان فقال عمر اجلس لو ذهبت الى البحر لجف.
فالابتسامه موجودة لوجود الرضى في القلوب .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المخضرم 97
الادارة
الادارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 395
العمل/الترفيه : مطالعة
المزاج : نوم العوافي
نقاط : 3683
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة   الخميس أبريل 02, 2009 6:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله في كل من مر من هنا و أثرى هذا الموضوع القيم .... و نكمل مسيرنا مع الدرر

فتي ربيعة وابو بكر الصديق رضي الله عنه

وقد حكى صاحب الريحان والريعان عن أبي سليمان الخطابي رحمه الله قال: كان
أبو بكر رضي الله عنه نسّابة فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات
ليلة فوقف على قوم من ريبعة فقال: ممن القوم? قالوا: من ربيعة، قال: وأي
ربيعة أنتم، أمن هامتها أم من لهازمها? قالوا: بل من هامتها العظمى. قال
أبو بكر: ومن أيها? قالوا من ذُهل الأكبر. قال أبو بكر: فمنكم عوف بن
مُحلِّم الذي يقال له: لا حُرّ بوادي عوف? قالوا: لا. قال: فمنكم بِسطام
بن قيس أبو القِرَى ومنتهى الأحياء? قالوا: لا، قال: فمنكم اَلْحوفزان
قاتل الملوك وسالبها أَنْعُمها? قالوا: لا. قال: فمنكم المزدلف الحرّ صاحب
العمامة الفردة? قالوا: لا. قال: فمنكم أخوال الملوك من كِندة? قالوا: لا.
قال: فمنكم أصهار الملوك من لَخم? قالوا: لا. قال: فلستم بذُهل الأكبر بل
ذهل الأصغر. فقام إليه غلام من شيبان يقال له: دِغْفَل حين بَقَل وجهه
فقال: إن على سائلنا أن نسأله: يا هذا إنك قد سألت فأخبرناك ولم نكتمك
شيئاً من خبرنا، فمن الرجل? قال أبو بكر: أنا من قريش. قال: بخٍ بخٍ أهل
الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت? قال: من تَيم بن مُرة. قال الفتى:
أمكنت والله الرامي من سواء الثُّغرة، فمنكم قُصي الذي جمع القبائل من
فِهر وكان يُدعى مُجمعاً? قال: لا. قال: فمنكم هاشم الذي هشم الثريد
لقومه? قال: لا. قال: فمنكم شيبة الحمد مطعم طير السماء? قال: لا. قال:
فمن المفيضين بالناس أنت? قال: لا. قال: فمن أهل الندوة أنت? قال: لا.
قال: فمن أهل السقاية أنت? قال: لا. قال: فمن أهل الرفادة أنت? قال: لا.
قال: فمن أهل الحجابة أنت? قال: لا. واجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام
ناقته، فقال الفتى:
صادف دَرُّ السيل درّاً يدفعه يَهيضه حيناً وحيناً يصدعُهْ
أما والله يا أخا قريش لو لبثت لأخبرتك أنك من رعيان قريش ولست من
الذوائب. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فتبسم. فقال عليّ رضي
الله عنه: يا أبا بكر، لقد وقعت من الغلام الأعرابي على باقعه. فقال: يا
أبا الحسن، ما من طامة إلا وفوقها طامة.

منقول عن كتاب قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان للقلشقندي

ننتظر المزيد من مشاركات الإخوة و الأخوات
ت ح ي ا ت
أخوكم المخضرم 97
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور اليقين
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 195
العمل/الترفيه : لااعمل
المزاج : عادى
نقاط : 3544
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة   الجمعة أبريل 03, 2009 5:19 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفاوت فى عمل الخير

قال حكيم من حكماء العرب: الناس فى الخير اربعة أقسام :
منهم من يفعله ابتداءا ومنهم من يفعله اقتداءا ومنهم من يتركه حرمانا ومنهم من يتركه استحسانا فمن يفعله ابتداءا فهوكريم ومن فعله اقتداءا فهوحكيم ومن تركه حرمانا فهوشقي ومن تركه استحسانا فهودنيء.

حط على قدر

دخل اعربى على الخليفه هارون الرشيد فساله الرشيدعن حاجته فقال الاعربى مائة الف درهم فقال الرشيدأسرفت يا اخ العرب اوحطط منهااى انقصها فقال الاعربى حططت الفافقال الرشيد ما اعجب ما سالت وما حططت قال الاعربى لا يعجب امير المؤمنين سالته على قدره واحططت على قدري.
المال والعلم والشرف
قيل ان العلم والمال والشرف اجتمعوا مرة وحين ارادوا ان يفترقواقال المال انني داهب يا اخوتيفان اردتم ان تجدوني فابحثوا عني فى دلك القصر العظيم وقال العلم اما انا فابحثو عنى في تلك الجامعه الكبرى وظل الشرف ساكتا فساله زميلاه فقال اما انا فانني ادا دهبت فلن اعود قط.

علام الهم

مر ابراهيم بن ادهم على رجل ينطق وجهه الهم والحزن فقال له ياهدا اني اسالك عن ثلاث فاجبني فقال له الرجل نعم
قال ابراهيم ايجري فى هدا الكون شئ لايريده الله قال كلا
قال ابراهيم افينقص رزقك شئ قدره لك الله قال الرجل كلا
قال ابراهيم افينقص من اجلك لحظه كتبها لك الله فى الحياة قال كلا فقال ابراهيم فعلام الهم ؟

صدق الوعد

كتب احد الكتاب الى اخ له ان رايت ان تحدد لى ميعادا لزيارتك اتوق به الى وقت رؤيتك ويؤنسني الى حين لقائك فعلت فاجابه اخاف ان اعدك وعدا يعترضني دون الوفاية ما لااقدرعلى دفعه فتكون الحسره اعظم من الفرقه فاجابه انا اسر بموعدك وان اكون جزلا بانتظارك فان عاق عائق كنت ربحت السرور بالتوقع لما احبه واصبحت اجري على الحسرة فيما حرمته.

قال عمر بن عبد العزيز
يابني اتق الله واحسن نيتك فى عملك فانه لادين لمن لا نية له واحسن تدبير مالك فانه لامال لمن لاتدبير له وارفق بمن تعامله لانه لا عيش لمن لا رفق له وتجوز يعني اقتصد فى شهواتك فانه لاعقل لمن يغلبه هواه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحكم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديات الـمـجـالـس الإيـمـانـيـة  :: المجلس العام :: مجلس الاستراحة الأدبية-
انتقل الى: